جود بيلينجهام يضمن فوز ريال مدريد بـ 10 لاعبين على فالنسيا

قلب ريال مدريد تأخره بهدف أمام فالنسيا إلى فوز 2-1 بهدفين متأخرين من لوكا مودريتش وجودي بيلينجهام، في مباراة الجمعة التي لعب فيها الملكي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 79، ليصعد الفريق إلى صدارة الدوري الإسباني بفارق نقطتين على أتلتيكو مدريد صاحب المباراة المؤجلة.

فالنسيا يفتتح التسجيل مبكرًا

منح هوجو دورو فالنسيا المهدد بالهبوط التقدم في الدقيقة 27، بعد أن صدّ تيبو كورتوا تسديدة خافي جويرا القريبة فارتدت الكرة إلى مهاجم أصحاب الأرض الذي أودعها في الشباك. ردّ ريال مدريد بضغط كبير بحثًا عن التعادل، لكن أخطر ما جاء من ركلة جزاء أهدرها جودي بيلينجهام في الدقيقة 55، إذ سدّدها في القائم بعد خطأ إنزو بارينيشيا على كيليان مبابي.

عشرة لاعبين بعد ضربة فينيسيوس

تأزم موقف ريال مدريد في الدقيقة 79 حين تلقى فينيسيوس جونيور البطاقة الحمراء المباشرة إثر صفعه لحارس فالنسيا ستول ديميتريفسكي، ليواصل فريق كارلو أنشيلوتي المباراة ناقصًا في مواجهة خصم يصارع من أجل البقاء.

مودريتش يفكّ الجمود ثم يحسم بيلينجهام

مع تقدم الوقت، أتى الحل من اقتباس مدرب: دفع أنشيلوتي بمودريتش بديلًا في الشوط الثاني، فنجح القائد أخيرًا في إدراك التعادل بتسديدة منخفضة إلى شباك ديميتريفسكي بعد تمريرة من بيلينجهام قبل خمس دقائق من نهاية المباراة.

ثم جاء هدف الفوز من لاعب كان قد أهدر ركلة الجزاء: تحوّل بيلينجهام إلى الكرة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، وسجّل ليمنح فريقه ثلاث نقاط صنعت الصدارة برصيد 43 نقطة، بينما ظل فالنسيا في المركز قبل الأخير بفارق الأهداف.

أنشيلوتي: شوط سيء وشوط ممتاز

أشاد أنشيلوتي بقدرة فريقه على الرجوع، مع انتقاد شديد للأداء في أول 45 دقيقة. وقال: من الصعب شرح مدى سوء أدائنا في الشوط الأول ومدى جودتنا في الثاني، ومع اللعب بعشرة لاعبين كنا نستحق النقاط الثلاث، لكننا لم نتمكن من إظهار ذلك.

وحول ركلات الجزاء، أعرب المدرب الإيطالي عن انزعاجه من إهدار الفريق ثلاث ركلات من أصل أربع في آخر أربع مباريات، اثنتان منهما من مبابي، مؤكدًا أنه يتحمّل مسؤولية اختيار من يسدد. في المقابل لم تفقد ثقة بيلينجهام بعد إهداره، حيث رأى فيه دافعًا إضافياً، مؤكداً أنه بذل جهدًا غير عادي في آخر ثلاثين دقيقة.

استئناف على أحمر فينيسيوس

وأنهى أنشيلوتي الحديث بالإعلان عن تقديم النادي استئنافًا على البطاقة الحمراء، قائلاً: نعتقد أنها لم تكن بطاقة حمراء، لكن الفريق تفاعل مع هذه الصعوبة، وسنستأنف القرار ولا أعرف ما إذا كانوا سيقبلونه.

ماذا يعني ذلك للسباق؟

الفوز لم يمنح ريال مدريد الصدارة فحسب، بل أعاد إليه سيطرته على سباق اللقب في توقيت حساس، بينما يبقى سؤال التحكيم ومستقبل فينيسيوس حاضرًا. وفي المقابل يستمر معاناة فالنسيا في أسفل الجدول، حيث تواصل خسائره مهددة مكانته في الدرجة الأولى.

مقالات ذات صلة