يحتفل كريستيانو رونالدو بعيد ميلاده الأربعين اليوم، ويحتفل به على طريقته الخاصة بنشر صورة يرتدي فيها بنطالًا رياضيًا قديمًا يستعيد بها أيام البدايات. وفيما يلي لحظات لا تُنسى من مسيرته، جيدة وسيئة، دون ترتيب معيّن، منذ صعوده إلى الشهرة كمراهق في سبورتنج لشبونة.
لحظات لا تُنسى في مسيرة كريستيانو رونالدو
- يخلى رونالدو من سيارته الفيراري تمامًا بعد اصطدامها بحاجز على جانب الطريق في نفق بالقرب من مطار مانشستر، ولكنه ينجو من الحادث دون أن يصاب بأذى.
- يكاد رونالدو يقطع رأس مصور تلفزيوني بتسديدة من ركلة حرة في السعودية.
- يوافق رونالدو على دفع غرامة قدرها 19 مليون يورو لتسوية قضية التهرب الضريبي.
- يقف رونالدو بجوار تمثاله في مطار كريستيانو رونالدو الذي أُعيدت تسميته مؤخرًا في ماديرا.
- حاول نحات ماديرا مرة أخرى صنع التمثال، لكن النتائج كانت كارثية.
- حين عدّلت شركة نايكي صورة رونالدو وهو صبي كان يرتدي سترة من أديداس.
- لحظة جميلة حقًا حين ينتظر السير أليكس فيرجسون بصبر لتهنئة رونالدو بعد فوز البرتغال ببطولة أوروبا 2016.
- إعلان شوبيه، بالطبع.
- محادثة صغيرة لطيفة مع بيرس مورغان.
- ذلك الاحتفال الفاحش الذي غُرِّم بسببه رونالدو بمبلغ 20 ألف يورو.
- رونالدو ضد هومر سمبسون.
- دعوى قضائية بقيمة مليار دولار بسبب الترويج لمجموعة عملات رقمية غير قابلة للاستبدال.
- التوقيع بشكل عرضي على يوفنتوس مقابل 100 مليون يورو في سن 33 عامًا.
- نفي تهم الاغتصاب.
- اقتحام منطقة مختلطة من الصحفيين بعد هزيمة ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا عام 2019 أمام أتلتيكو مدريد، وتعليقه: «لقد فزت بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهؤلاء الرجال صفر».
- سجل رونالدو ثلاثية في مباراة الإياب ليقلب النتيجة ويرسل يوفنتوس إلى ربع النهائي.
- ذلك المونولوج الذي كتبه بيتر دروري يظهر عودة رونالدو إلى مانشستر يونايتد للمرة الثانية.
- غاري نيفيل يدرب رونالدو في أول مقابلة له باللغة الإنجليزية.
- حين سجّل رونالدو تلك الركلة المقصية المذهلة في مرمى يوفنتوس موسم 2017-2018، إذ جاءت تسديدته على ارتفاع 7 أقدام و8 بوصات عن الأرض.
- النظرة على وجه ديفيد جيمس في تلك اللقطة.
- هدف رونالدو الرأسي المدهش في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008، وركلة الجزاء التي أضاعها في ركلات الترجيح.
- لكن تلك الضربة الرأسية التي سددها في مرمى سامبدوريا كانت أفضل.
- وهناك أيضًا الضربة الرأسية التي سجّلها في مرمى روما مع يونايتد وخطفت الأضواء.
- الموت المأساوي لابنه الرضيع.
- تلك الضربة السحرية أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا موسم 2008-2009.
- في العام نفسه والبطولة نفسها، مباراة الإياب في نصف النهائي أمام أرسنال، وتسديدة أخرى من على بُعد 40 ياردة من المرمى بنفس النتيجة، ثم أحرز أحد الأهداف الرائعة من الهجمات المرتدة في وقت لاحق من المباراة ليضع أرسنال في موقف حرج.
- حين وصف ستيفن تايلور رونالدو بـ«القبيح» في شجار داخل نفق الملاعب في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
- حين زعم ريال مدريد عام 2008 أنه أنهى اهتمامه برونالدو إلى الأبد.
- تلك الجولة في منزله بمدريد عام 2015، والتي لم تضاهِ ظهور لويس بوا مورتي في سيارة كورسا لإظهار خطئه، في واحدة من أكثر حلقات عرض بيوت المشاهير إثارة على الإطلاق.
- في الدقائق الأخيرة لم يكن هناك سوى رجل واحد ليضمن فوز ريال مدريد.
- سلاسل رونالدو في يومه الأول في مانشستر يونايتد، يا إلهي!
- تلك الفرصة الضائعة أمام شيفيلد يونايتد عام 2006.
- أول مباراة له مع سبورتنج في أكتوبر 2002.
- رونالدو المزاجي والمراسل والميكروفون الذي انتهى في البحيرة.
- «ربما لا يحبني شخص ما لأنني جيد جدًا؟» رد رونالدو على اتهامات السقوط المتعمد.
- ذلك التدخل العنيف على رونالدو من فيل نيفيل، الذي اعترف الإنجليزي لاحقًا بأنه كان السبب في قبوله من قبل جماهير إيفرتون.
- ذلك التدخل على رونالدو من واين روني والذي كان يستحق البطاقة الصفراء فقط.
- رونالدو ضد روني، الجزء الثاني، للأسف لم تكن مجرد بطاقة صفراء.
أربعون عامًا من الأرقام والمواقف
ما يجعل هذه اللحظات مثيرة للمتابعة أنها لم تكن مجرد صور؛ فقد رسمت مسيرة لاعب بقي حاضرًا في القمة عبر عقدين ونصف. من سيارة توقفت على جانب الطريق إلى ركلة حرة من فوق الحائط، تبقى سيرة رونالدو ألبومًا كاملًا من المواقف التي تجمع بين الجانب المضيء والمظلم، وهو أمر يجعل احتفاله بأربعين عامًا محطة لاسترجاع مسيرة استمرت أطول من معظم منافسيه.