نزل جياكومو راسبادوري من مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز الوحيد حين تغلب نابولي على ضيفه فينيسيا 1-صفر، ليرفع الفريق رصيده إلى 41 نقطة بفارق نقطة واحدة عن إنتر ميلان حامل اللقب، ويتقدّم إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي متساويًا في النقاط مع أتالانتا المتصدرة.
ضغط مبكر وتصديات استثنائية
بدأ أنطونيو كونتي مواجهته بهجوم مبكر، لكن حارس فينيسيا فيليب ستانكوفيتش كان أول من أنقذ فريقه بتصديه أمام تسديدتين من أليكس رحماني وخفيتشا كفاراتسخيليا من مسافة قريبة.
ثم اقترب أصحاب الأرض أكثر حين منحت يد جاي إيدزيس نابولي ركلة جزاء بعد تسديدة ماتياس أوليفيرا، غير أن ستانكوفيتش اتجه إلى الاتجاه الصحيح ودفع الكرة القوية المنخفضة من روميلو لوكاكو بعيدًا.
في المقابل لم يكن فينيسيا بعيدًا عن التسجيل: تصدى أليكس ميريت بقدمه لتسديدة جون يبواه، وأبعد خطر ركلة حرة لـهانز نيكولوسي كافيليا بضربة بيده، بينما محا لوكاكو تعويض إهداره حين راوغ اثنين من المدافعين وسدد إلى أن اصطدمت الكرة بالقائم بعد تدخل الحارس.
راسبادوري يحسم المباراة
استمر الجمود حتى الدقيقة 79، بعد تسع دقائق فقط من دخول راسبادوري بديلًا: مرّر ديفيد نيريس عرضية داخل منطقة الجزاء لمستها أنطونيو كانديلا فسقطت الكرة أمام المهاجم الذي سدّدها أرضية في الزاوية البعيدة.
وكان راسبادوري مرتبطًا بالرحيل عن نابولي في يناير بعد أن بدأ مباراتين فقط في الدوري تحت قيادة كونتي هذا الموسم، لكن هذا الهدف قد يقلب حساباته ويمنحه مكانًا أعمق في خطط المدرب.
الصدام الآخر في القمة
في مباراة من نفس الجولة، تعادل يوفنتوس مع فيورنتينا 2-2 بعد أن سجّل خيفرين تورام هدفين ليوفنتوس (بعد عشرين دقيقة ثم بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني)، قبل أن يدرك مويس كين التعادل برأسية قبل الاستراحة، ويعادل ريكاردو سوتيل النتيجة في الدقيقة 87. وفّر التعادل للفريقين 32 نقطة لكل منهما، ووضع فيورنتينا في المركز الخامس بفارق الأهداف.
وعلى ملعبه، تعادل ميلان مع روما 1-1 في مباراة ممتعة، سجّل تيجاني رايندرز هدفًا مبكرًا للميلان ثم أدرك باولو ديبالا التعادل. رفع ميلان رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثامن بفارق 14 نقطة خلف القمتين أتالانتا ونابولي، بينما يحتل روما المركز العاشر بـ20 نقطة.
وفي مباراة أخرى، عاد تورينو من تأخره بهدفين ليتعادل مع أودينيزي 2-2، بعد تسجيل سليمان توريه ولورينزو لوكا هدفين في كل شوط لصالح أصحاب الأرض، قبل أن يقلّص تشي آدامز الفارق ويتعادل صامويل ريتشي في الدقيقة 64.
بعد الصافرة
الفوز لم يجعل نابولي مبتسمًا فحسب، بل أعاده إلى قلب سباق مفتوح على ثلاث جبهات: إنتر صاحب الصدارة بفارق نقطة، وأتالانتا المنافس المباشر على النقاط. ويبقى التحدي الأكبر أن يحسم كونتي مبارياته أمام الفرق الصغيرة المدافعة، كما حدث هنا حتى الدقيقة 79، فهذه المباراةات هي التي تصنع أو تكسر بطولة في النهاية.