يقر فريق PGMOL بأنه كان ينبغي منح برايتون ركلة جزاء في الهزيمة أمام توتنهام

أقرت لجنة الحكام المحترفين أن برايتون كان يستحق ركلة جزاء في خسارته 2-1 أمام توتنهام، بعد أن عرّض كاورو ميتوما لتدخل من هويبرج داخل المنطقة دون أي عقوبة. واتصل رئيس التحكيم هوارد ويب بالنادي للاعتذار عن الفشل في احتساب الكرة، في اعتراف نادر بخطأ تحكيمي حاسم.

ماذا وقع؟

عثّر ميتوما في منطقة الجزاء على يد بيير إميل هويبرج، لكن الحكم ستيوارت أتويل لم يحتسب المخالفة، ثم ضاعف الخطأ حكم الفيديو مايكل سالزبري حين لم يُلغِ قرار زميله.

جاء الحادث عند التعادل 1-1، ثم عوقب برايتون أكثر بهدف فوز هاري كين في مباراة نارية، لتصل التوترات إلى ذروتها مع طرد كلا المدربين، كريستيان ستيليني وروبرتو دي زيربي، بعد اشتباك العديد من أفراد الطاقمين على خط التماس.

قرارات هامشية تتراكم

  • أُلغي هدف برايتون الثاني في الشوط الأول لسيطرة ميتوما بالكرة بذراعه.
  • أُلغي هدف داني ويلبيك بعد اعتماد تقنية الفيديو على لمسة أليكسيس ماك أليستر باليد.
  • رُفض استئناف ركلة جزاء بعد سقوط لويس دونك وسحب قميصه داخل المنطقة.

كان دي زيربي غاضبًا إثر إلغاء الهدف الثاني، وكان طرده سبب المواجهة الجماعية على الخط. ولولى تلك القرارات الثلاثة، لكان برايتون قلب الفارق أمام توتنهام صاحب المركز الرابع بفارق نقطة واحدة فقط.

ماذا يعني هذا الاعتراف؟

لا يُجدي الاعتراف المتأخر عدالة مفقودة، لكنه يكشف ثغرة مزدوجة في المسار: خطأ الحكم الميداني وتأكيده من غرفة الفيديو في آن واحد، وهي الحالة التي صممت منظومة التقنية لتفاديها.

في الختام، تضع هذه الحادثة الأضواء على سباق المراكز الأوروبية الذي تتنافس فيه أندية مثل برايتون على مقاعد محدودة، حيث قد تقرير ركلة جزاء واحدة تغيّر مسار موسم كامل، وهو ما يجعل دقة الأحكام وشفافية إجراءاتها ليست تفصيلًا تقنيًا بل جزءًا من المنافسة نفسها.

مقالات ذات صلة