دوجلاس لويز يتألق بينما يتفوق أستون فيلا على وست هام بتألق ليحتل المركز الخامس

يحتفل أوناي إيمري يوم الثلاثاء بالذكرى السنوية الأولى لتوليه تدريب أستون فيلا، وقد حول فريقه إلى منافس حقيقي على مراكز القمة. فوز عريض على وست هام رفع رصيده إلى 19 نقطة، وهو أفضل رقم لناديه بعد تسع مباريات منذ 25 عامًا، وبات فيلا على بُعد نقطتين من الصدارة في مشهد يجعله طرفًا فاعلًا في سباق المراكز الأوروبية.

فيلا يبني موسمًا استثنائيًا

سجل أهدافًا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الخريف باستثناء نيوكاسل فقط، وفاز بمباراته الحادية عشرة على التوالي على أرضه في البطولة. ومع احتمال توفر خمسة مقاعد لدوري أبطال أوروبا للدوري الإنجليزي هذا الموسم، يظل فيلا في قلب المنافسة رغم حرص إيمري على كتم الطموح.

قال المدرب: “أحد أحلامنا أن نكون ضمن الفرق السبعة الكبرى ونفعل شيئًا ما في أوروبا”، مشيراً إلى نيوكاسل وتشيلسي ومانشستر يونايتد من الأندية الأعلى حاليًا منه، مؤكدًا رغبته في خوض تجربة دوري الأبطال ولو ليوم واحد: “الحصول على كرة أوروبية مهم للغاية، وهذا ما يجب أن نحاول فعله، وعلينا أن نكون متسقين.”

التحول الذي صنعه إيمري

من الصعب تجاهل سيل الأرقام التي تؤكد نهضة فيلا، لكن المدرب الإسباني نجح في تكملة مجموعة من اللاعبين المحترمين وتحويلها إلى فريق سلس ممتع بعمود فقري قوي، في ملعب كان نابضًا بالحياة ومبنيًا على متعة بعد فترات مملة.

  • العودة إلى الدفاع بأربعة لاعبين مع عودة نيكولو زانيولو.
  • دعم بوبكر كامارا لخط الوسط إلى جانب جون ماكجين وموسى ديابي.
  • تحرير دوجلاس لويز من دور المحور الدفاعي المخصص له في بدايات مشواره.

ومنذ أن سجل دوايت يورك في ثماني مباريات متتالية على أرضه عام 1991، لم يملك فيلا لاعبًا محليًا غزير الإنتاج مثل دوجلاس لويز، لاعب خط الوسط الذي كان ستيفن جيرارد على استعداد للتخلي عنه العام الماضي قبل أن يفك إيمري قيوده.

كيف جاءت الأهداف؟

افتتح زانيولو، الذي أُبعد من قائمة إيطاليا للتحقيق في نشاطات المراهنة غير القانونية ومن المقرر أن يطعن في أي ادعاء بأنه يراهن على كرة القدم، مسار التسجيل بتمريرة داخل المنطقة إلى أولي واتكينز الذي مررها إلى دوجلاس لويز ليسدد تسديدة قوية أرضية بقدمه اليمنى مسجلًا الهدف الثاني.

وبعد خطأ إدسون ألفاريس في التمريرة إلى الخلف، نفذ دوجلاس لويز ركلة الجزاء. وأشاد إيمري به قبل أن يحثه على التحسن: “الفضل له أولًا، أنا سعيد جدًا معه، لكنه يستطيع أن يفعل ما هو أفضل. كانت هناك لحظات بعد تسجيله هدفين وكنا نحاول السيطرة، ولم أكن سعيدًا لأنه كان مرتاحًا للغاية، وعلينا أن نرى أين يمكننا التحسن جميعًا.”

رد وست هام بهدف جارود بوين من تسديدة انحرفت بشدة عن باو توريس، ليعادل الرقم القياسي في البطولة بالأهداف في أول خمس مباريات خارج أرضه. لكن فيلا استعاد حاجز الأهداف: استفاد جون ماكجين من سوء سيطرة مو كودوس وأرسل واتكينز تمريرة انحرفت ببراعة إلى مسار كيرت زوما الذي سدد بقدمه اليسرى في الزاوية العليا القريبة، مسجلًا هدفه التاسع هذا الموسم مع النادي والمنتخب.

ثم ضاعف ليون بيلي النتيجة إلى 4-1 في الدقيقة 89 بتسديدة من داخل منطقة نايف أغرد. وقال ديفيد مويز عن فريقه: “قمنا بالكثير من الأشياء الجيدة هذا الموسم، لكن اليوم لم نفعل الكثير بشكل صحيح.”

رقم تاريخي قبل رحلة أوروبية

هذه المرة الأولى منذ عام 1920 التي يسجل فيها فيلا ثلاثة أهداف على الأقل في كل من مبارياته الأربع الأولى على أرضه في الدوري، بينما يستعد الناديان لرحلتين أوروبيتين يوم الخميس.

في الختام، يبدو أن فيلا صار أكثر من مجرد حكاية موسم؛ فهو يملك الأرقام والثبات والعمق الذي يسمح له بالبقاء في سباق المراكز الأوروبية حتى النهاية، شريطة أن يحافظ على إيقاعه عندما تتراكم المباريات بين الدوري والبطولة القارية.

مقالات ذات صلة