تأرجح ليفربول في ترتيب الأربعة الأوائل

لم تكن نهاية روبرتو فيرمينو الخيالية كافية لليفربول. سجّل البرازيل هدفه رقم 110 مع الفريق في الدقيقة الأخيرة ليودع الأنفيلد، لكن العشر دقائق الإضافية لم تحمل العودة التي كان يحتاجها النادي للحفاظ على أمله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ليبقى طريق أوروبا الثانية هو الأكثر احتمالًا.

النقطة التي لا تنفع ليفربول

قال يورغن كلوب إن الدوري الأوروبي يبدو مستحقًا للفريق،とともعا النقاط. فالتعادل ترك أستون فيلا على مساره نحو المركز السادس أو السابع، مستفيدًا مما حققه منذ تعيين أوناي إيمري في أكتوبر، في حين أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل يحتاجان إلى نقطة واحدة فقط من آخر مباراتين لتأمين المركز الرابع.

وأضاف كلوب: “الموسم بأكمله كان موسمًا كنا نستحق فيه التأهل إلى الدوري الأوروبي لا دوري الأبطال. لوقت طويل لم نكن أنفسنا، لكننا جعلناه مثيرًا للحماس، وهو شيء لم أكن أظن أنه ممكن قبل سبعة أسابيع. واستمتع به جماهيرنا أيضًا؛ فاليوم لم يكونوا غاضبين منّا، بل يتطلعون إلى موسم جديد في الدوري الممتاز والدوري الأوروبي، وأنا كذلك.”

كيف سار اللقاء؟

تقدّمت فيلا في الشوط الأول بتسديدة يعقوب رامسي بعد دقائق من إضاعة أولي واتكينز لركلة جزاء، وبدا قلق كلوب في المدرج الرئيسي حيث كان محظورًا عن مقاعد البدلاء لمخالفته السلوك بعد فوز توتنهام الشهر الماضي.

وحارس المرمى لم يبدِ وثوقًا في مواجهة ركلة الجزاء: أطلق جون ماكجين التسديدة وتصدّت الكرة من إبراهيما كوناتيه إلى واتكينز الذي أعادها خارج المرمى بتسديدة يائسة، فيما كان فابينيو وفيرجيل فان دايك وكوناتيه من القلائل الذين بلغوا مستواهم في الشوط الأول.

وفي الدقيقة 30 تقريبًا، تعامل ليفربول بشكل سيء مع رمية طويلة من لوكاس ديني، لتستقر الكرة عند دوجلاس لويز الذي أرسل عرضية إلى القائم الخلفي انطلق إليها رامسي لتسديدة منخفضة خلف أليسون.

وتفاقم الحزن بقرار فار: نجا كودي غاكبو من بطاقة حمراء بعد عالية تيرون مينجز، ثم أُلغي هدف التعادل في الدقيقة 55 بعد مراجعة الشاشة لوجود فان دايك في وضع تسلل قبل تمريرة ترينت ألكسندر-أرنولد التي ارتدت من إزري كونسا، وهو قرار قوبل بغضب المدرج.

وداع لا يشبه النهاية

أحيا فيرمينو المشهد في الدقيقة الأخيرة: كرة عرضية من محمد صلاح داخل المنطقة، ومهاجم يحولها من مسافة قريبة قبل أن يغرق على ركبتيه في السجود. وأشاد فان دايك بتكراره لاحتفاله المعتاد بحركة “الكونغ فو”، لكن لم يكن هناك بعدها إنقاذ عظيم.

ويكمل فيلا موسمه الأسبوع المقبل أمام برايتون السابع على أرضه، وقد تكون تلك المباراة بوابة أوروبا، بينما يختم ليفربول موسمًا فشل فيه في الحفاظ على سلسلة انتصاراته السبعة التي أوقفها فريق إيمري المتصاعد.

الخلاصة

يختتم ليفربول موسمًا يبدأ بسؤال الانتقال: فشل في ضمان المربع الذهبي رغم عودة مثيرة، وسيكون على كلوب أن يعيد بناء خط الوسط والدفاع قبل أن يتحول الدوري الأوروبي إلى مكسب حقيقي لا إلى حجة لموسم آخر دون دوري أبطال أوروبا. أما فيرمينو فيمضي بوداع يليق به، تاركًا خلفه 110 هدفًا وذاكرة احتفالات لم تكن مجرد أرقام.

مقالات ذات صلة