مانشستر يونايتد يقترب من المركز الرابع

أنجز مانشستر يونايتد مطلوبه تقريبًا: ركلة كاسيميرو الغريزية فوق خط المرمى كانت كافية للفوز خارج الأرض على بورنموث، وتبقّت نقطة واحدة فقط من مباراتيه الأخيرتين أمام تشيلسي وفولهام لتأكيد المركز الرابع والعودة إلى دوري أبطال أوروبا.

الاتحاد يقترب من الحسم

حقق الفريق الثالث خارج ملعبه في عام 2023 في غياب هدافه ماركوس راشفورد المصاب، وهو ما رضي عنه المدرب الهولندي رغم أن فريقه هيمن على الكرة دون أن يكون آمنًا تمامًا بعد التقدم المبكر.

وقد لا تكون بورنموث قد قدّمت أصعب مواجهة بعد ضمان بقائه في البريميرليغ، لكن إريك تن هاج راضٍ عن تجاوز الفريق لتذبذبه المتأخر قبل جولتين على الأقل من نهاية الموسم. حتى التعادل المتأخر لليفربول أمام أستون فيلا أبقى أمله الضئيل في اللحوق بمنافسه التقليدي حيًّا دون أن يغيّر شعوره، على حد قوله: “كان أحد أفضل عروضنا هذا الموسم، وهذا هو المعيار الذي نريد أن نلعب به. لدينا كل شيء في أيدينا، فلا سبب للنظر خلفنا.”

غياب راشفورد وعودة دي خيا

تأكدت أسوأ مخاوف المدرب حين لم يسافر راشفورد مع الفريق إلى الساحل الجنوبي بسبب المرض، لكن يونايتد كان جديرًا بالفوز، لا سيما بعد أن اضطر ديفيد دي خيا إلى ثلاث تصديات رائعة تذكّر بأفضل ما فيه.

ولم يخرج بورنموث لملء الأرقام فقط؛ فقد نجا معجزة تحت قيادة جاري أونيل، الذي قد يشعر بالإحباط لعدم ترشيحه ضمن قائمة قصيرة لمدرب العام، وكان من الممكن أن يخطف نقطة ما لا لوّن دي خيا مرماه.

تفاصيل المباراة

  • بدأ ديفيد بروكس أول مباراة له في الدوري منذ 598 يومًا بعد علاجه من سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، كواحد من خمسة تغييرات.
  • شُوّهت قبل صافرة البداية مقطع فيديو للنقاد يتوقعون هبوط الفريق، ما أشعل أجواء جماهيره في دورست.
  • افتتح الزوار بقميصهم الثالث الأخضر الليموني، حين أطلق برونو فرنانديز تسديدة من خارج المنطقة.
  • في الدقيقة 25، حوّل ماركوس سينسي تمريرة عرضية متقنة من كريستيان إريكسن إلى مسار كاسيميرو، الذي لوي جسده بسرعة ليدفع الكرة إلى الشباك من مسافة قريبة، وهدفه الثالث في الدوري هذا الموسم.
  • بعد 27 دقيقة ارتطم دومينيك سولانكي بأحد مدافعي يونايتد وأجبر دي خيا على تصدي ممتد بطول المرمى.

وأهدر أنتوني وفرنانديز فرصة تسليم أنفسهما بإهمال الكرة في مناطق خطيرة، لكن بورنموث عجز عن معاقبتهما. وفي الشوط الثاني خرج الضيوف من البداية بقوّة، وأبعد دي خيا تسديدة قوية من بروكس حول القائم، ثم ترك عرضية سولانكي تمرّ أمام مرماه دون مُنهِي.

وكاد يونايتد يُعيد إيقاعه حين منع نيتو البديل تمريرة فرنانديز الذكية إلى فاوت فيغهورست، قبل أن يتصدّى قائد بورنموث بشكل رائع لإبطال تسديدة خطرة قبل عشرين دقيقة من النهاية. وفي الدقائق الأخيرة انطلق كيففر مور نحو المرمى، فقط ليعود دي خيا ويصدّ محاولته بجسده.

الخلاصة

لا تعكس هذه النتيجة مستوى بورنموث بأقصاه، لكنها تؤدي الغرض العملي: ثلاث نقاط تُبعد التوتر عن حدود الكارثة في اللحظات الأخيرة وتعيد التماسك قبل مصير الأسبوع المقبل. بالنسبة لتن هاج، يكون تأمين دوري الأبطال خاتمة موسمه الأول بالأرقام لا بالعبارات، مع بقاء سؤال واحد: هل يستطيع الفريق أن يقدّم هذا المستوى المنتظم في أوروبا الموسم المقبل، أم أن نقطته الوحيدة التي يحتاجها ستُخفي تذبذبات ما زالت قيد البناء؟

مقالات ذات صلة