وست بروميتش يتقدم إلى المركز الخامس بعد فوز ديانجانا وتوماس أسانتي على كوفنتري

قاد جرادي ديانجانا وبراندون توماس أسانتي وست بروميتش إلى فوز 2-0 على كوفنتري، ليعود الفريق إلى منطقة التصفيات في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية بعد ليلة كادت أن تُقرأ مقلوبة على ملعب سي بي إس أرينا.

بداية بلا مهاجم معروف

بدأ رجال كارلوس كوربيران بلا مهاجم أساسي، إذ جرد توماس أسانتي من التشكيلة في البداية. لكن في الدقيقة 17 أرسل بن ويلسون كرة ناثانيال تشالوبا مباشرة إلى أقدام ديانجانا، فكان على الجناح أن يحتفظ بذهنيته، ويتدحرج بالكرة إلى الشباك الخالية.

وكان الضيوف قد انطلقوا بشكل جيد حين استقرّوا في نصف ملعب كوفنتري واحتكموا سلسلة من الركنيات، قبل أن يُرفع راية التسلل على رأسية كايل بارتليت التي ارتطمت بالقائم.

ليلة سوداء لرايت

كانت الليلة بائسة لهادي رايت، أغلى صفقة في تاريخ كوفنتري، حين أهدر فرصتين كبيرتين للتعادل: أولًا حين أطاح بعرضية لايام كيتشينج من مسافة قريبة بعيدًا عن مرمى أليكس بالمر، ثم حين صدّ بالمر تسديده من زاوية ضيقة بعد تمريرة جاي داسيلفا، قبل أن يخاطب جيمي ألين محاولته دون اتصال.

وأضاع أصحاب الأرض الكثير: تسع فرصة خطيرة في الشوط الأول، تصدى فيها بالمر لتسديدة تاتسوهيرو ساكاموتو، بينما سدد بن شيف فوق المرمى مرتين من بعيد. وبعد الاستراحة أرسل جوش إكليس تمريرة مقسمة إلى رايت في انفراد، فسدد بعيدًا عن المرمى، ودفع هو وفريقه الثمن.

توماس أسانتي يختمها

في الدقيقة 69 مرّر مات فيليبس كرة طويلة إلى توماس أسانتي على الجهة اليسرى، فانطلق المهاجم داخل المنطقة وفتح جسده وسدد في الزاوية العليا بدقة مميتة. ثم كاد أن يضيف الثالث حين سرق الكرة من كايل مكفادزيان وشق طريقه بين مجموعة من المدافعين قبل أن يرفعها فوق العارضة.

حاول كوفنتري العودة بإدخال مات جودن وإليس سيمز، بينما رُفع شارة ركلة جزاء لصالح كالوم أوهير في أول ظهور له على أرضه منذ ديسمبر بعد إصابة في الركبة، لكن لاعبو كوربيران حافظوا على شباكهم النظيفة السادسة في سبع مباريات.

ماذا يعني الفوز؟

قبل اثني عشر شهرًا كان الباجي يقبع في قاع الترتيب برصيد 14 نقطة من 17 مباراة، واليوم صار الفوز الثاني خارج أرضه هذا الموسم يرفعه إلى المركز الخامس بعد هزيمة واحدة في آخر تسع مباريات. في المقابل يبقى كوفنتري في المركز العشرين بعد الهزيمة الثالثة على التوالي.

قال كوربيران: كانت النتيجة ممتازة بالطبع. نعلم أن كوفنتري فريق لم يخسر على أرضه حتى الآن، وأدركنا خلال المباراة مدى صعوبة الفوز هنا الليلة.

وأضاف عن الهدف الأول إنه عمل جماعي، ويبين مدى ارتباط ديانجانا باللعبة، إذ لا يتوجه كل لاعب إلى الكرة الثانية. أما الثاني فكان حركة جيدة جدًا وتمريرة موفقة من فيليبس وتشغيل متقن لتوماس أسانتي ومستوى إنهاء ممتاز، مشيرًا إلى أنه سعيد بالنقاط الثلاث بفضل الجهد الذي بذله اللاعبون.

بعد الصافرة

الفرق بات يفصله عن التصفيات نقاط قليلة، لكن الرسالة الأهم في هذه الليلة: من يستطيع الحسم حين لا تأتي الأمور بسهولة. كوفنتري لم يهزم على أرضه طوال أشهر، ثم انهار أمام فريق خرج دون مهاجم معروف في التشكيلة وأغلق الشباك ست مرات في سبع جولات.

مقالات ذات صلة